كان جالسًا قربَ الزّجاج المشرف على الرَّصيف، يتأمَّلُ زهور الحَوض تحت نقرات المَطر اللّطيفة، كحَبيبةٍ تصدُّ قبُلاتِ حَبيبِها، وأمامَه على الطّاولة كوبٌ ساخن وعلبَة السّكائر. شَيءٌ ما في الرَّجُل الجالس […]Read more
قصّة قصيرة بعدَ اثنتَين وعشرين سنة أمضاها في السّجن الفدراليّ في ولاية إنديانا الأميركيَّة، خرَج وعادَ إلى الوَطن. عاد يبحثُ عن أطلالٍ وأشباح.. عاد يلملم نِثارَ جموحٍ مريضٍ في زمَنٍ […]Read more
الشّعر السَّهل والشّعر الصَّعب قال لي صديقي مرّةً: القصيدة التي نشَرتَها لم افهَمْ منها شيئًا! فقلتُ له: إنَّها ليست لك. سألني: لمَن؟ أجبتُه بلطف: مَن يطرَب لِرامي عَيَّاش لا يستطيع […]Read more